السيد عبد الله شرف الدين

573

مع موسوعات رجال الشيعة

روى محمّد بن فضيل عن الكبي : إنّ هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، ثم روى بالإسناد إلى ابن عمر قال : بينا النبي ( ص ) جالس وعنده أبو بكر الصديق ، وعليه عباءة قد خلّها على صدره بخلال ، إذ نزل عليه جبريل عليه السّلام ، فأقرأه من اللّه السّلام وقال : يا محمّد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها على صدره بخلال ؟ فقال : يا جبريل ، أنفق ماله قبل الفتح عليّ ، قال : فأقرأه من اللّه سبحانه وتعالى السّلام وقل له : يقول لك ربّك : أراض عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فالتفت النبي ( ص ) إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر ، هذا جبريل يقرؤك من اللّه السّلام ، ويقول لك ربّك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فبكى أبو بكر وقال : على ربّي أغضب ؟ أنا على ربّي راض ، أنا عن ربّي راض ، انتهى . وسها في تعبيره عن أبي إسحاق بالثعالبي ، والصواب فيه هو الثعلبي ، والثعالبي هو أبو منصور صاحب يتيمة الدهر كما هو واضح ومشهور . علي بن محمّد المصري ترجمه في ص 124 فقال : علي بن محمّد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيب ، أبو الحسن المصري ، المعروف بأبي التحف ، الذي يروي عنه حسين بن عبد الوهاب ، صاحب عيون المعجزات مترحما عليه ، بعض معجزات الأمير ( ع ) في غندجان من بلاد فارس في ( 415 ) . وقال صاحب الرياض : إنّه من مشايخ المرتضى والرضي ، والظاهر أنّه من الخاصة ، انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : الظاهر أنّه هو الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 12 ص 96 فقال : علي بن محمّد بن إبراهيم بن الحسن بن علوية ، أبو الحسن الجوهري . حدث عن محمّد بن حمدويه المروزي ، ومحمّد بن الحسن الأنباري وغيرهما ، وكان ثقة مات سنة 402 ، انتهى ملخصا .